السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد (Santa Claus Rally): لنتعرَّف على المفهوم والإطار التاريخي والتأثير المتوقَّع على أداء الأسواق في 2025

أخبار الأسهم

تُعدُّ السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد ظاهرةً موسمية تشير إلى ارتفاع سوق الأسهم في نهاية كل عام. ورغم تكرار هذا النمط، إلَّا أنَّه لا يخلو من استثناءاتٍ تعود إلى مجموعة من العوامل المختلفة.

لماذا يسهم موسم عيد الميلاد في ارتفاع أسواق الأسهم؟ ولماذا توجد استثناءات؟ وما السيناريوهات المحتملة لحركة الأسواق خلال عام 2025؟ سنسعى في هذا المقال إلى تقديم إجابات شاملة لهذه التساؤلات. واصل القراءة لتتعرَّف على مزيدٍ من المعلومات حول ظاهرة السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد في سوق الأسهم.

ما المقصود بالسوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد (Santa Claus Rally)؟

تُعرَّف السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد بأنَّها نمط موسمي تشهد فيه أسواق الأسهم ارتفاعًا عادةً خلال آخر خمسة أيام تداوُل من شهر ديسمبر وأوَّل يومَي تداوُل من شهر يناير. فعلى سبيل المثال، تمتدُّ فترة السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد لعامَي 2025 و2026 من 24 ديسمبر 2025 إلى 5 يناير 2026، وتشمل آخر خمسة أيام تداوُل من عام 2025 وأوَّل يومَي تداوُل من عام 2026، مع إغلاق الأسواق في 25 ديسمبر 2025 و1 يناير 2026.

جرى التعرُّف على هذه الظاهرة لأوَّل مرَّة في عام 1972 على يد ييل هيرش «Yale Hirsch» ضمن تقويم المتداول في سوق الأسهم «Stock Trader’s Almanac» (وهو مرجع سنوي ومصدر معلومات للمستثمرين يتضمَّن بيانات وتحليلات عن الأنماط الموسمية ودورات السوق وأنماط التداول التاريخية لمساعدة المتداولين في اتخاذ قرارات مستنيرة لتقييم أداء السوق)، ولا تزال محل اهتمام المتداولين منذ ذلك الحين. وعلى الرغم من عدم ضمان حدوثها، إلَّا أنَّها أظهرت اتساقًا ملحوظًا في بيانات الأسواق عبر السنوات، ممَّا يجعلها ظاهرة ذات أهمية لمُحلِّلي الاتجاهات السائدة خلال فترة نهاية العام. ولا يقتصر هذا الاتجاه على الولايات المتحدة فقط، إذ تشهد المؤشِّرات العالمية غالبًا تحرُّكات مماثلة، وهو ما يعزِّز من أهميته.

تشير البيانات التاريخية لظاهرة السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد إلى إمكانية تحقيق عائدات متوسطة لكنها لافتة للاهتمام. فعلى مدار 25 عامًا الماضية، حدثت ظاهرة السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد في نحو 70% من السنوات. ووفقًا لبيانات Stock Trader’s Almanac، ارتفع مؤشر S&P 500 خلال هذه الظاهرة بنحو 1.3% في المتوسط منذ عام 1969، متفوقًا على معظم الفترات الأسبوعية الأخرى.

إلَّا أنَّ الصورة تختلف عند النظر إلى أداء شهر ديسمبر بالكامل، حيث تتباين النتائج. فعلى سبيل المثال، انخفض مؤشر S&P 500 بنحو 6% في عام 2002، وكان ديسمبر 2018 من أسوأ الأشهر — بتراجع يقارب 9%، وفي عام 2022 هبط السوق بأكثر من 6%.(المصدر: منصَّة kaggle).

ووفقًا لسجل سوق الأسهم خلال شهر ديسمبر، سجَّلَ هذا الشهر عائداتٍ إيجابية في 70 عامًا من أصل 97 عامًا ماضية، غير أنَّ ذلك لا ينفي وجود مجال واسع للتقلُّبات السعريّة (المصدر: شركة الأبحاث الاستثماريَّة Yardeni Research).

ولمتابعة ديناميكيات السوق على نحوٍ أدق، يمكنك التوجُّه إلى منصَّة التداوُل TickTrader من FXOpen.

يرى العديد من المُحلِّلين أنَّ ظاهرة السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد ناتجة عن عدَّة عوامل متنوّعة. فانخفاض أحجام التداوُل خلال موسم الأعياد، نتيجة حصول العديد من المستثمرين من قِطاع المؤسَّسات على إجازات، قد يُقلِّل من مقاومة تحرُّكات الأسعار الصعودية. كما قد تلعب حالة التفاؤل المصاحبة لنهاية العام أو مكافآت موسم الأعياد دور الحافز لمستثمري التجزئة (الأفراد) على زيادة الشراء. كما يقوم بعض المستثمرين بإعادة هيكلة محافظهم الاستثماريَّة لأسباب تتعلَّق بالضرائب أو لتعديل حيازاتهم قبل مطلع العام الجديد، وهو ما يُسهم في تعزيز الزخم الصعودي.

وهذا لا يُلغي حقيقة أنَّ هذا النمط ليس بمنأى عن الاختلالات. فالأحداث الاقتصادية الكبرى أو التوتُّرات السياسية العالمية أو معنويات السوق الهابطة (البيعية) قد تطغى عليه بسهولة. وعلى الرغم من أن السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد تُعدُّ ظاهرةً موسمية لافتة، إلَّا أنَّ المتداولين ينظرون إليها كعنصر ضمن منظومة السوق الأوسع، وليس كإشارة مستقلة يمكن الاعتماد عليها.

لماذا قد تشهد الأسواق ظاهرة السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد (Santa Claus Rally)؟

لا تُعدُّ السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد حدثًا عشوائيًا. فهناك مجموعة من العوامل النفسية والعملية التي تُسهم في تحريك هذا الاتجاه السوقي في نهاية العام. ورغم أن حدوثه ليس أمرًا سنويًا، فإن ظهوره غالبًا ما يكون مدفوعًا بأسباب واضحة.

تفاؤل المستثمرين والمعنويات السائدة خلال موسم الأعياد

غالبًا ما يحمل موسم الأعياد معه موجةً من المعنويات الإيجابية. وقد يدفع هذا التفاؤل المتداولين إلى الدخول في صفقات ذات توجُّه صعودي (شرائي)، لا سيَّما في ظل رغبة الكثيرين منهم في استهلال العام الجديد بأداء قوي. وقد ينظر المستثمرون الأفراد على وجه الخصوص، إلى هذه الفترة كمرحلة استعداد لتقلُّبات محتملة في الأسعار خلال شهر يناير. كما يُسهم الجوّ الاحتفالي وما يعرف بعمليات «التجميل المحاسبي»، وهو قيام مديري الصناديق أو المحافظ الاستثمارية، خصوصًا في نهاية فترة مالية ، بشراء أصول أو أسهم ذات أداء جيد، أو بيع الأصول ضعيفة الأداء، بهدف إظهار المحفظة بمظهر أفضل في التقارير، في تعزيز هذه الظاهرة.

إعادة هيكلة المحافظ لأغراض ضريبية.

مع اقتراب نهاية العام، يلجأ العديد من المستثمرين إلى ما يُعرف «بحصاد الخسائر الضريبية»، حيث يقومون ببيع الأصول ضعيفة الأداء لتعويض الأرباح الخاضعة للضريبة. وبمجرد اكتمال هذه التعديلات، تُعاد توجيه الاستثمارات نحو الأسهم الأعلى أداءً أو الواعدة مما يؤدّي إلى دفع الأسواق نحو الارتفاع. وقد تُنشئ هذه الأنشطة طلبًا قصير الأجل، يُغذّي الزخم الصعودي خلال فترة السوق الصاعدة.

انخفاض أحجام التداول

غالبًا ما يتراجع المستثمرون المؤسسيون خلال موسم الأعياد، تاركين الأسواق تحت هيمنة مستثمري التجزئة (الأفراد) والمشاركين الأصغر. وقد تؤدّي أحجام التداوُل المنخفضة إلى تقليل المقاومة أمام تحرّكات الأسعار. ومع قلّة اللاعبين الكبار الذين يوازنون السوق، قد تصبح تحرّكات الأسعار أكثر وضوحًا وحدّة.

إعادة استثمار المكافآت والمساهمات في نهاية العام

يتلقى العديد من الموظفين مكافآت نهاية العام أو يقومون خلال هذه الفترة بتقديم مساهماتهم الأخيرة في حسابات التقاعد. ويتدفق جزء من هذه الأموال إلى الأسواق، ما يضيف ضغطًا شرائيًا إضافيًا. ويكون هذا التأثير ملحوظًا بشكل خاص في ديسمبر، حيث يسعى المستثمرون للاستفادة من تحركات السوق قبل انتهاء العام.

تأثير موسم عيد الميلاد على أسواق الأسهم

تتميّز فترة عيد الميلاد بخصوصية فريدة ضمن التقويم التداولي، تُشكِّل سلوك السوق بطرق تختلف عن باقي فترات العام. فبينما تتماشى بعض التأثيرات مع معنويات الأعياد، تعكس تأثيرات أخرى اتجاهات موسمية أوسع.

تفوق قطاعات محدّدة خلال هذه الفترة.

غالبًا ما تتركز الأسهم الأكثر شعبية خلال موسم عيد الميلاد في قطاعات السلع الاستهلاكية التقديرية وتجارة التجزئة (وإن لم يكن ذلك مضمونًا دائمًا). إذ يؤدّي ازدهار التسوّق خلال موسم الأعياد إلى تحقيق إيرادات كبيرة لشركات هذه القطاعات، ما ينعكس إيجابًا على أسعار أسهمها. تُصنَّف شركات كبرى مثل أمازون (Amazon) ومتاجر التجزئة التقليدية (ذوي المتاجر الفعلية) ضمن الأسهم الأكثر جذبًا قبل عيد الميلاد، نظرًا لما تشهده عادةً من زيادة في اهتمام المتداولين خلال موسم العطلات، إضافةً إلى احتمالية حدوث موجة صعود مرتبطة بعيد الميلاد.

كما يمكن للأداء القوي لمبيعات التجزئة، لا سيما في دول مثل الولايات المتحدة، أن يعزّز مؤشرات الأسواق المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي.

صدور البيانات الاقتصادية

يشهد موسم عيد الميلاد استمرار صدور المؤشرات الاقتصادية. وبرغم محدودية الإصدارات الحكومية في هذه الفترة، تظلّ تقارير الجهات غير الرسمية مؤثّرة. وبالمثل، يمكن للإصدارات المجدولة، مثل طلبات السلع المعمّرة أو محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، أن تؤثر في معنويات السوق. ويمكن للبيانات الإيجابية أن تُوفِّر دفعة إضافية لأسواق الأسهم خلال شهر ديسمبر. غير أنّ النتائج الأضعف من التوقّعات قد تُخفِّف من حدّة التفاؤل، وتُعاكس أي أثر إيجابي للأجواء الموسمية.

اختلاف أداء الأسواق على المستوى العالمي

بينما تشهد الأسواق الغربية هدوءًا خلال موسم عيد الميلاد، فإن بعض الأسواق العالمية لا تمرّ بالتجربة ذاتها. فعلى سبيل المثال، قد تشهد الأسواق الآسيوية، حيث لا يُعدّ عيد الميلاد مناسبة رئيسية، نشاطًا اعتياديًا أو حتى متزايدًا. وقد يخلق هذا التفاوت ديناميكيات مثيرة للاهتمام للمتداولين الذين يراقبون المحافظ العالمية.

«ارتداد الأسواق بعد موسم الأعياد»

مع انتهاء موسم عيد الميلاد، تشهد الأسواق غالبًا ارتدادًا طفيفًا مع الاقتراب من العام الجديد، مدفوعًا بتجدد نشاط المستثمرين. وعلى الرغم من قِصر هذه الفترة، فإنها تحظى بمتابعة دقيقة، إذ يمكن أن ترسم ملامح اتجاه التداول خلال الأيام الأولى من شهر يناير.

تقييم المخاطر والاعتبارات الأساسية

ومع أن السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد واتجاهات نهاية العام السائدة قد تبدو جذابة، فإنها ليست مضمونة على الإطلاق. فالاعتماد على هذه الأنماط وحدها دون تحليل أعمق قد يؤدّي إلى إغفال مخاطر مهمّة.

حالات عدم اليقين في الأسواق

يمكن للعوامل الكلّية، مثل تغيّرات أسعار الفائدة أو التوتّرات الجيوسياسية أو البيانات الاقتصادية غير المتوقّعة، أن تُعطِّل الاتجاهات الموسمية السائدة. فعلى سبيل المثال، خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي، قد لا ينعكس التفاؤل المرتبط بالأعياد إلى مكاسب في الأسواق. لذلك، يتعيّن على المتداولين أخذ هذه الديناميكيات الأوسع في الاعتبار بدلًا من افتراض حدوث السوق الصاعدة تلقائيًا.

المبالغة في الاعتماد على الأنماط التاريخية

يمكن للبيانات التاريخية أن توفّر رؤى قيّمة، لكن الأسواق تتطور باستمرار. فالأنماط التي صمدت في العقود الماضية قد لا تحتفظ بالقوّة نفسها اليوم، نتيجة تغيّر سلوك المستثمرين والتقدّم التكنولوجي والعولمة. وقد يُفوّت المتداولون الذين يركّزون بشدّة على الاتجاهات الماضية تأثير التطوّرات الراهنة الأكثر أهمية.

مخاطر انخفاض السيولة

إن انخفاض أحجام التداوُل، وهو أمرٌ شائع خلال موسم الأعياد، قد يحمل تأثيراتٍ متعاكسة. ففي حين قد تسمح الأسواق ضعيفة السيولة بتحرّكات صعودية للأسعار، فإنها قد تؤدّي أيضًا إلى ارتفاع حدّة التقلُّبات. إذ قد تؤدّي صفقة كبيرة واحدة أو حدث غير متوقَّع إلى تحرّكات حادّة في الأسعار، ما يخلق تحدّيات أمام من يتعاملون مع السوق خلال هذه الفترة.

استجابة متفاوتة حسب القطاع

تحظى قطاعات مثل التجزئة والسلع الاستهلاكية التقديرية باهتمام متزايد خلال ديسمبر نتيجة بيانات المبيعات القوية. لكن الأداء الضعيف أو أرقام التسوّق خلال الأعياد إذا جاءت دون المستوى قد تُحدِث أثرًا متسلسلًا (حدوث تأثير أولي في جزء من السوق أو الاقتصاد، ثم انتقال هذا التأثير تدريجيًا إلى أجزاء أخرى، مثل تموّجات الماء عند إلقاء حجر) يضغط على الأسهم الفردية وعلى المؤشّرات الأوسع المرتبطة بهذه القطاعات.

الخوف من تفويت الفرصة (FOMO) والتداول المفرط

إن الحماس المبالغ فيه حول السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد قد يدفع إلى تداوُل مفرط أو قرارات متسرّعة، خصوصًا بين المتداولين الجدد. فقد يُسهم الحفاظ على نهجٍ منضبط، إلى جانب استراتيجيات واضحة لإدارة المخاطر، في الحدّ من هذه المشكلة.

الأفكار الختامية

تُمثّل السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد (Santa Claus rally) ظاهرة موسمية مثيرة للاهتمام، تكشف كيف تتغيّر المعنويات السائدة في السوق ومستوى النشاط في فترة الأعياد. ورغم عدم ضمان تحقّقها، فإن فهم هذه الأنماط قد يُساعد المتداولين على تطوير استراتيجياتهم.

إن كنت تتابع الاتجاهات الموسمية لعقود الفروقات على الأسهم أو تتداول الفوركس وعقود الفروقات على السلع، فيمكنك فتح حساب لدى FXOpenللوصول إلى أكثر من 700 سوق وأكثر من 1,200 أداة تداول، مع فروق سعرية ضيّقة وعمولات منخفضة تبدأ من 1.50 دولار.

الأسئلة الشائعة

ما المقصود بالسوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد (Santa Claus Rally)؟

تشير السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد إلى اتجاه موسمي ترتفع فيه أسواق الأسهم غالبًا خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر وأوّل يومَي تداوُل في يناير. وهي ظاهرة موثّقة جيدًا، جرى التعرُّف عليها لأوَّل مرَّة على يد ييل هيرش «Yale Hirsch» ضمن تقويم المتداول في سوق الأسهم «Stock Trader’s Almanac». ورغم أنّها لا تحدث كل عام، فإن تاريخ السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد يُظهِر أن مؤشر S&P 500 يحقّق في المتوسط مكاسب بنحو 1.3% خلال هذه الفترة.

متى تحدث السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد؟

تغطي السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد عادةً آخر خمسة أيّام تداوُل في ديسمبر وأوّل يومَي تداوُل في يناير. تمتدّ السوق الصاعدة خلال موسم عيد الميلاد في عام 2025 من 24 ديسمبر حتى 5 يناير 2026، وتشمل آخر خمسة أيّام تداوُل في 2025 وأوّل جلستَي تداوُل في 2026، مع عطلات الأسواق في 25 ديسمبر و1 يناير.

كم عدد الأيام التي يستغرقها السوق الصاعدة للأسهم خلال موسم عيد الميلاد؟

تمتدّ السوق الصاعدة على مدى سبعة أيّام تداوُل: آخر خمسة أيّام من ديسمبر وأوّل يومَي تداوُل من يناير. ومع أن مدته ثابتة، فإن قوة الاتجاه واستمراريته تختلفان من عام إلى آخر.

هل يُعتبر شهر ديسمبر فترة جيدة لأداء الأسهم؟

تاريخيًا، كان شهر ديسمبر من أقوى الأشهر أداءً لأسواق الأسهم. إذ يسهم التفاؤل الإيجابي، وقوّة أداء قطاع التجزئة، والتعديلات الضريبية على المحافظ في دعم هذا الاتجاه. بحسب شركة الأبحاث الاستثماريَّة Yardeni Research، سجَّلَ هذا الشهر عائداتٍ إيجابية في 70 عامًا من أصل 97 عامًا ماضية، غير أنَّ ذلك لا ينفي وجود مجال واسع للتقلُّبات السعريّة.

هل يكون التداول مفتوحًا في أسواق الأسهم يوم عيد الميلاد؟

لا، تُغلَق أسواق الأسهم في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في يوم عيد الميلاد، مع تقليص ساعات التداوُل في ليلة عيد الميلاد.

هذا المقال يعبر فقط عن رأي الشركات التابعة لمجموعة FXOpen، ولا ينبغي تفسيرها أو تأويلها على أنها عرض أو دعوة أو توصية أو نصيحة مالية فيما يتعلق بمنتجات وخدمات الشركات التابعة لمجموعة FXOpen.